محمد الكرمي

170

التفسير لكتاب الله المنير

ص 286 وما قبلها وبعدها ) . يذكر الشارح المعتزلي ( ج 3 ص 359 ) الذي دوّن غزوه أحد وتفاصيلها عن مجموعة من كتّاب السيرة والتاريخ ان جميع من قتل من المشركين بيد المسلمين 28 قتيلا وسهم علىّ من هؤلاء القتلى 12 قتيلا كما ذكر أيضا ان المسلمين لمّا فرّوا عن رسول اللّه في هذه الوقعة كان من تصميم المشركين قتل رسول اللّه نفسه فتشكلت منهم كوكبة بخمسين مقاتلا حاصرت ذات النبي ( ص ) فدعا النبىّ عليا لتشتيت هذا الجمع عنه وكان علىّ راجلا وكانوا فوارس فتوسطهم بسيفه يضرب فيهم من جميع جوانبه حتى قتل منهم عشرة هناك قال جبرئيل لا مواساة أعظم من هذه المواساة فقال له النبىّ وما يمنعه وإنّني منه وهو منى فقال جبريل وانا منكما وفي ذاك اليوم سمع صوت بين السماء والأرض ( لا سيف الّا ذو الفقار ولا فتى الّا علىّ ) فسئل رسول اللّه عن المنادى فقال ( ص ) هو جبرئيل ، راجع للموادّ المذكورة في هذا الفصل حد الأقل . مضافا للشرح الحديدى السيرة الهشامية ( ج 2 ص 100 ) وتاريخ الطبري ( ج 3 ص 17 ) وابن الأثير ( ج 2 ص 107 ) والفصول المهمّة ( ص 38 و 40 ) وتذكرة الخواص ( ص 43 ) وكفاية الطالب ( ص 142 و 143 ) وذخائر العقبى ( ص 68 ) ومنتخب كنز العمال ( ج 5 ص 30 و 52 ) ومسند أحمد ( ج 4 ص 164 و 165 وج 5 ص 356 ) وينابيع المودة ( ج 1 ص 52 ) ونور الأبصار ( ص 87 ) . وتأتى غزوة الخندق وكان علىّ بطلها الوحيد ، فقد ذكر المؤرخون عموما ومن جملتهم الشارح الحديدى ( ج 3 ص 280 ) ان عمرو بن عبد ود العامري مع خمسة من أصحابه عبروا الخندق واستوى بهم وبأصحاب الرسول البالغ عددهم ثلاثة آلاف انسان أفق واحد هناك نادى عمرو